وأهاب المجلس بالحكومة اللبنانية والدول العربية الشقيقة والصديقة إيلاء قضية السوريين النازحين إلى لبنان المزيد من الدعم والاحتضان وتأمين أماكن خاصة لإيوائهم وتقديم المساعدات وتوفير الحاجات اللازمة لهم نتيجة معاناتهم من نظامهم الظالم.
وأشار المجلس الذي يناوئ مفتي لبنان محمد رشيد قباني إلى أنه تلقى بارتياح إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، منوها بالجهود التي بذلها رئيس مجلس الوزراء بالتعاون مع الرئيس ميشال سليمان وبقية القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة والتي أدت إلى هذه النتائج الإيجابية.
ودعا كافة القوى السياسية للتعاون مع الحكومة ورئيسها لكي تتمكن الدولة بمؤسساتها الرسمية السياسية والأمنية من بسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية لوضع حد نهائي للفلتان الأمني وللسلاح غير الشرعي والى التزام "إعلان بعبدا" لإبعاد لبنان وشعبه عن المشكلات الدامية المحيطة به.
وأكد المجلس على قراراته السابقة بتجميد كافة القرارات التي أصدرها مفتي الجمهورية، لافتا إلى قراره في عدم قانونية وشرعية كل قرار يصدره مفتي الجمهورية.
يذكر أن في لبنان مجلسين شرعيين، أحدهما قديم مدد لنفسه رغما عن إرادة مفتي البلاد الشيخ محمد رشيد قباني، والثاني جديد منتخب تحت رعاية قباني، وهناك صراع بين الطرفين.
ويعد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، أعلى هيئة سنية دينية في البلاد.
