يعكف خبراء أمريكيون على دراسة لإجراء «تخصيب مجهري من أب وأمين» في خطوة مثيرة للجدل.
ويقول مؤيدو هذا الإجراء انه قد يمنع العيوب الوراثية المروعة إلا أن معارضيه يعتقدون انه قد يؤدي إلى ولادة أطفال معدلة وراثيا.
وكان من المقرر أن يقدم العلماء أبحاثهم إلى لجنة مستشارين من خارج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال يومين بجلسات استماع عام. وستقرر الإدارة ما إذا كانت المخاوف التي تتعلق بالسلامة نتيجة إجراء التخصيب المجهري من أب وأمين لا تمنع البدء في التجارب السريرية.
و أعرب بعض أعضاء اللجنة عن قلقهم من أن البحوث على الحيوان لا تنبيء أن الدراسات على البشر ستكون آمنة على النساء فضلا عن الأطفال الذين سيولدون عن طريق هذه التقنية.
وقال «ايفان سنايدر» الباحث بمعهد سانفورد بورنهام للأبحاث الطبية في كاليفورنيا، إن بعض أعضاء اللجنة يشعرون أنه لا توجد بيانات كافية على الأرجح في الحيوانات للانتقال إلى التجارب على البشر دون الرد على بعض الاسئلة الإضافية.
وعلى الرغم من أن اللجنة لم يطلب منها النظر في المسائل القانونية أو الأخلاقية، فقد ركز بعض من حضروا الجلسة على ذلك.
