كتب أيمن رمضان
نفت الدكتورة حسنية خلف، مديرة بنك الدم بجامعة الزقازيق، ما قاله الدكتور أحمد عبد المنعم، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، حول أنها رفضت صرف دم للمقدم محمد عيد شهيد الأمن الوطنى أمس وماطلت فى الإجراءات حتى لفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة، مؤكدة على أنها لم تماطل فى الإجراءات كما يدعى الأخير بل إنها طلبت منه خلال الاتصال الذى دار بينهما عينة من دم الشهيد فقط فكان رد "عبد السلام" عليها أنها "ضاعت فى بنك دم الأحرار" فقلت له "لا أستطيع صرف الدم بدون العينة" ..فقال لى "خلال ثوانى ستكون عندك" فقلت له "سيتم توفير أى كمية بعد حضورها فوراً".
وأضافت "خلف" خلال اتصال هاتفى ببرنامج 90 دقيقة الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى على قناة المحور، أن "عبد السلام" قال لها خلال نفس المكالمة أنه لا يحتاج إلى الدم الآن بل إلى "بلازما"، مشيرة إلى أنها فوراً قامت بتوفير 5 أكياس "بلازما" باسم الشهيد، مشددة على أن ذلك مثبت على الكمبيوتر فى نفس وقت مكالمة "عبد المنعم".
وتساءلت رئيس بنك الدم: "عبد المنعم" طبيب أطفال لا علاقة له بالتخدير أو الجراحة فكيف يحدد أن سبب الوفاة ناتج عن تأخر وصول الدم للشهيد؟.. مؤكدة على أنه لم يصلها حتى الآن خطاب رسمى بتحويلها إلى التحقيق وأنها سمعت بذلك من وسائل الإعلام فقط.
وكان الدكتور أحمد عبد المنعم، أستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، قال إنه تقدم ببلاغ لنيابة قسم ثانى الزقازيق يتهم فيه مديرية بنك الدم بمستشفى الزقازيق الجامعى، لرفضها صرف دم للمقدم الشهيد محمد عيد عبد السلام، الضابط بقطاع الأمن الوطنى، حتى يتم التبرع بدم للمصاب ودفع مقابل مادى.
وأكد مقدم البلاغ، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه كان شاهداً على واقعة رفض، مديرة بنك الدم بمستشفى الزقازيق الجامعى صرف دم للشهيد بعد إصابته بطلق نارى من قبل إرهابيين، وكان يحتاج لفصيلة A+، ولكنها رفضت قبل إحضار متبرعين ودفع تكلفة الدم.
وأضاف "النقيب خالد النادى معاون مباحث قسم ثانى الزقازيق قام بإحضار الدم المطلوب من خارج المستشفى بعد رفض مديرة بنك الدم".

