كتب أيمن رمضان
قال الدكتور أحمد عبد المنعم، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، إنه فور دخول المقدم محمد عيد شهيد جهاز الأمن الوطنى غرفة العمليات بعد إصابته بـ6 طلقات، ذهب على الفور إلى بنك الدم بجامعة الزقازيق بصحبة زملاء الشهيد من ضباط شرطة الأمن الوطنى، وطلبوا من الدكتورة حسنية خلف، مديرة بنك الدم بجامعة الزقازيق، أن تعطيهم أكياس الدم لإنقاذ الشهيد ولكنها ماطلت فى البداية وطالبت تحديد نوع الفصيلة ثم ماطلت أكثر وطلبت وجود متبرعين.
وأضاف "عبد المنعم" خلال اتصال هاتفى ببرنامج العاشرة مساءً الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى على قناة دريم 2، أن زملاء الشهيد صرخوا فى وجه مديرة بنك الدم قائلين "إن الراجل بيموت ولابد أن ننقذه"، ولكنها أصرت على موقفها وقالت "لا علاقة لى بذلك، وأصرت على إحضار المتبرعين حتى خرجت روح الشهيد إلى خالقها".
وفى مداخلة أخرى قال الدكتور أشرف الشيحى، رئيس جامعة الزقازيق، إنه أحال مديرة بنك الدم بالجامعة إلى التحقيق من أجل تقصيرها تجاه توفير الدم اللازم لشهيد الأمن الوطنى، موضحًا أنه علم بأن هناك تقصيرًا من قبل مديرة بنك الدم تجاه حالة الشهيد محمد عيد من وسائل الإعلام منذ قليل، الأمر الذى دعاه إلى اتخاذ هذه الخطوة، مشددًا على أن نتائج التحقيق ستثبت صحة ذلك من عدمه.
مضيفاً أنه أمر أمس بتوفير كميات الدم المطلوبة، من أجل إنقاذ شهيد ضابط الأمن الوطنى ولكن هذه الكمية عادت مرة أخرى دون استخدام بعد أن استشهد الضابط.
أخبار متعلقة..
