كتب سمير حسنى
قال محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات، إنه لا توجد صراحة مع المواطنين بالمشكلات الاقتصادية لحلها، والدعم يحتل مقدمتها وخاصة المنتجات البترولية، كما أنه لا توجد دراسة لقرار الحد الأدنى للأجور، وتم إصدار القرار بسرعة.
وتابع السويدى، خلال لقائه مع الإعلامية "لميس الحديدى" ببرنامج "هنا العاصمة" الذى يذاع على فضائية "سى بى سى"، إنه لا تخصيص للأراضى، وهناك مخاوف للمسئولين من عدم المصارحة، ومصر تعانى من مشكلة الطاقة.
وأضاف السويدى، أنه لا يوجد رؤية اقتصادية، ولا تطبيق لحماية المنتج المحلى بنسبة 15% وفقا للقرار الوزارى، مطالبا الجيش بحماية مصر من الخطر الأكبر من الإرهاب وهو التهريب.
مؤكدًا أن تخصيص الأراضى بالصعيد يحتاج لتحفيز الاستثمار، ودعم الصناعات الصغيرة للشباب أفضل من برامج استصلاح أراضٍ بلا جدوى، كما أن مصر فى حاجة إلى إقامة مجتمع صناعات متوسط، حيث تمتلك مصر أكبر صناعة كريستال بالعالم والحكومة تضع ضريبة مبيعات25%، ويتم التهريب.
وأشار إلى أن الشركات القابضة تحتاج لقرارات جريئة، فالحكومة تتعامل معها كمؤسسات منتهية الصلاحية، وأغلب العمال قدروا الحالة والخسائر وحافظوا على وضعهم، كما أن الحد الأدنى للأجور لا يمكن تطبيقه بجميع القطاعات بذات القيمة.
وأوضح أن الحد الأدنى يحتاج إصلاحا لمنظومة التأمين والتعليم وليس الأموال فقط، وأكبر مدينتين صناعيتين 6 أكتوبر والعاشر من رمضان ليس لهم خطوط نقل، ومترو الأنفاق للمناطق الصناعية ليس للصرف بالمليارات، ولكن توفيرا للمليارات، وعلينا إعادة النظر للمنظومة الصناعية.

