كتبت محمد سعد
مروة حسب النبى، شابة مصرية، طالبة بالصف الثانى بكلية آداب المنصورة، تعيش معاناة يومية، حيث سقطت من أعلى سطح بيتها لتصاب بشلل تام بالطرفين السفليين وآﻻم أسفل الظهر نتيجة كسر بالفقرة القطنية الأولى مع ضيق بالقناة العصبية، بالإضافة إلى إصابات أخرى.
زار "اليوم السابع" مروة فقابلتنا بابتسامة جميلة، قائلة: "إن هذا الحادث وقع منذ عام ونصف، وبعد هذا الحادث الأليم، تم التدخل جراحيًا لتثبيت الكسر من اﻷمام، ثم خرجت بعد تحسن حالتى الصحية، لكننى لا أزال أعانى من شلل تام بالطرفين السفليين".
ويقول "حسب النبى" والد مروة: "إن المشكلة اﻵن أننا بعد هذه الفترة الطويلة ومحاوﻻت عديدة لإجراء عملية لـ"مروة" كى تستطيع السير على قدميها مرة أخرى استطعنا أن نذهب إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصى، وبعد الكشف عليها قالوا إنها تحتاج لعملية حقن للخلايا الجذعية، وأعطونا خطابا بتكاليف أول عملية لحقن عدد ثلاث مرات حقن التى تبلغ تكلفتها ١٢٠٠٠ جنيه، والحمد لله قام تأمين الجامعة بعمل شيك بالمبلغ باسم مستشفى الشيخ زايد التخصصى، وأخذت الشيك وذهبت للمستشفى، وقالوا لى سنعطيك موعد للعملية الأسبوع القادم".
واستطرد والد مروة: "عندما ذهبت بعد أسبوع، قالوا لى تعالى الأسبوع القادم، وعلى هذا المنوال منذ ستة أشهر، اذهب إليهم فيقولون لى الأسبوع القادم، ﻷننا منتظرون موافقة وزارة الصحة، وأنا الآن فى حيرة من أمرى، وﻻ أعرف ما هى العقبة التى تعوق علاج ابنتى، فمصاريف العملية متوفرة، ومع ذلك ﻻ يريدون إجراء العملية، وبالطبع حالة ابنتى تتدهور يومًا بعد يوم صحيًا ونفسيًا".
أما مروة فكان تعليقها على كلام والدها: "الحمد لله على كل شىء، ولكننى أتمنى التحرك مرة ثانية، حتى أستطيع الذهاب إلى الكلية مثل باقى زميلاتى، فأنا أذاكر فى البيت لأننى ﻻ أستطيع الذهاب للكلية لحضور المحاضرات، وأقوم بشراء المذكرات".
وعن اﻻمتحان فتقول مروة: "أذهب أيام اﻻمتحانات فى سيارة إسعاف، وأتمنى من وزيرة الصحة والمسئولين التدخل لكى أتمكن من إجراء العملية، خاصة وأن هناك أملا كبيرًا فى شفائى".
ولمعرفة رد مستشفى الشيخ زايد عن هذا الموضوع، اتصل "اليوم السابع" بمدير المستشفى الذى قال: "أرسلنا التقرير الطبى عن حالة مروة ومعها آخرين إلى وزارة الصحة لتحديد موعد العملية، ومازالنا ننتظر رد الوزارة وتحديد موعد عمليتها لأننا ﻻ نستطيع إجراء هذه العملية إﻻ بتصريح من وزارة الصحة".
ومازالت مروة وعائلتها حائرة فى انتظار رد الوزارة والمستشفى على أمل الشفاء، رغم أن المستشفى أجرت 30 عملية مشابهة.

