رابعا: إعلان مصر دولة منتجة ومصدِّرة للطاقة الشمسية، لأن مصر بها صحراء غربية وشرقية من أفضل الأماكن فى العالم لإنشاء مراكز كبرى لإنتاج الطاقة الكهربائية الشمسية، والاستثمار ممكن أن يُنشئ ذلك مقابل نسبة من العائد.
خامسا: نقل الوزارات وتوابعها فى مدينة جديدة خارج القاهرة، وإنشاء فروع لكل المؤسسات التى لا توجد لها فروع بالمحافظات، تكون لها نفس السلطة وحق التوقيع لتنتهى مأساة 5 ملايين زائر إلى القاهرة يوميا.
سادسا: إعطاء تسهيلات كبرى للاستثمار الأجنبى، وتسهيلات مضاعفة للمصريين بالخارج لنقل أموالهم للداخل فى مشروعات مفيدة لهم وللوطن، ونحن بالفعل لدينا ملايين المصريين يملكون مشاريع ضخمة بالخارج تحتاجها مصر، مثل الصناعات الإلكترونية وماكينات تحلية مياه البحر وصناعة كل الأدوات المدرسية.. وغيرها الآلاف لا يتسع المكان لذِكرها.
سابعا: تكوين لجنة من بعض المبدعين وكبار المثقفين، تكون مهمتها البحث عن العقول المصرية المبدعة فى الداخل والخارج، للاستفادة منها كلٌّ فى مجاله، أيضا للاستغناء عن الخبير الأجنبى الذى يُكلّف خزانة الدولة الملايين من الدولارات، كما فعلت اليابان بعد هزيمتها فى الحرب العالمية الثانية، للنهوض بالثقافة والصحة والقضاء والأمن والصحافة والإعلام والصناعة والزراعة وأحوال العمال والفلاحين والنقابات ودعم الفقراء والمحتاجين.
ثامنا: تقليل البعثات الدبلوماسية إلى النصف، حيث سنوفّر مليار ونصف دولار فى خزانة الدولة، لأن العبرة بالكيف وليس بالكم، ويكون ذلك بشفافية وإعلان المكاتب الدبلوماسية بأن البقاء للأنشط والمنتج.
تاسعا: تحرير الإعلام المصرى من تبعية الحكومة، وجعل مصر مركزا لكل وكالات الإعلام والأنباء والمراكز الحقوقية والمكاتب الدولية والأممية دون قيد أو شرط، بل نقدّم لهم الدعم اللوجستى والأخلاقى الإنسانى، ليرى العالم ميلاد مصر الحرة الداعم الحقيقى للعدل وحقوق الإنسان.
عاشرا: رفع كلمة الديانة من البطاقة وإبدالها بمصرى، لأن سؤال الشخص عن ديانته يُعاقَب عليه فى الدول المتقدمة، وجعل المعتقد حق داخل المسجد والكنيسة وكل دور العبادة، ووقف مناقشة وجدال الأديان على القنوات أو الصحف، وتطبيق قانون الازدراء والتحريض بشدة ودون تمييز، وجعل نظام الثواب والعقاب الحازم على الجميع وفى كل الأمور، ويكون الرئيس وأهله ودائرته قدوة، تبدأ بنفسها، وتكون أمام القانون مثل أى فرد من الشعب.
ابن مصر الشيخ الدكتور مصطفى راشد
عالم أزهرى وأستاذ الشريعة الإسلامية ومقارنة الأديان وعضو اتحاد الكتاب الإفريقى الآسيوى ونقابة المحامين والاتحاد الدولى للصحافة والإعلام ورئيس منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان
