لا أقول هذا لأن محمد يوسف مدرب النادى الأهلى تعرض للإقالة، لا سمح الله، فى حالة خسارته أمام النادى الصفاقسى، قبل كتابة هذه الكلمات. ولا أقول هذا أيضا بعد الأخبار التى تناقلتها وكالات الأنباء المحلية أن البرتغالى مانويل جوزيه موجود حاليا فى القاهرة، وفى علمى أنه جاء بطلب من إحدى شركات المياه الغازية بصدد الإعلان لها، كلها مفارقات، ولكن الإعلام لن يتغير فى كل أنحاء العالم. بعيدا عن تحرى الدقة فى الخبر، خصوصا أن الأهلى كان مقبلا على مباراة مهمة فى مشواره الإفريقى أمس أمام فريق نسبيا أفضل منه الصفاقسى التونسى، وبعض هذه الأخبار يؤثر بالسلب على الجهاز الفنى ومديره محمد يوسف الذى بدوره أشكره جدا على تحمله المسؤولية كاملة بعد رحيل حسام البدرى، وبداية مرحلة التقشف للنادى الأهلى، وليس الأهلى فقط ولكن الكورة المصرية. عمل واجتهد وحاول وانتزع ثقة اللاعبين والجماهير. حقق لقب إفريقيا وفى رأيى الأصعب للكورة المصرية، خصوصا أن الأهلى لم يعد يتبقى لديه شىء. لاعبون اعتزلوا، وإصابات بالجملة، قوام الفريق لم يعد موجودا، ومع ذلك تحمل يوسف وجهازه الفنى كل المسؤولية، وحقق لقبا، وبسببه نحن اليوم، وبإذن الله يكون قد توج بلقب السوبر الإفريقى، لأنه يستحق أن يتوج بعد جهد وصبر على مجلس إدارة، لم يعد يفكر سوى فى المشكلات مع وزير الرياضة، وترك كورة القدم نهائيا، وهى من جعلت منهم نجوما أو مجلسا يُحترم بين الجماهير المصرية. لم يشكُ فى يوم من الأيام من تجاهل الإدارة، كما يفعل كل المدربين، لم يتحدث عن ضيق اليد، لم يفرض على إدارة الأهلى كما كان يفعل معشوق الأهلى مانويل جوزيه، ولم يكلف النادى إلا القليل جدا من صفقات. يوسف مثال جيد للمدرب المصرى المحترف، أتمنى له التوفيق فى المرحلة القادمة، سواء بقى على دكة الأهلى. وفى اعتقادى لن يجد المجلس الحالى أو القادم أفضل منه، أو رحل فإنه اكتسب كثيرا من الخبرات، يكفى أنه بطل إفريقيا والسوبر بإذن الله.
مهما كانت النتيجة.. شكرًا ليوسف
مقالات -
نشر:
21/2/2014 2:39 ص
–
تحديث
21/2/2014 2:39 ص
لمطالعة الخبر على 