مى عاصم19 فبراير 2014 11:58 م
"الحمدلله" هذه الكلمه التى ترددها ام مصطفى سيده عمرها 68 سنه ام لثلاث بنات وولد مات فى "عزشبابه" ..أم مصطفى رمز للكفاح والشرف لانها كل يوم تلف فى الشوارع منذ الواحدة بعد منتصف الليل حتى السادسة صباحا ، قائلة: "الم الزباله والجراكن والاكل اللى فى الشارع عشان ابيعهم ، وبكسب حوالى 15 جنيه فى اليوم، والحمدلله فى كل وقت" .
أم مصطفى منذ 35 عام كان زوجها مريض بالسرطان ،لذلك فهى كانت المسئوله عن زوجها المريض واولادها واستطاعت ان تزوج اتنين من بناتها. وعندما وجهت لها سؤال انها تتلقى اى مساعدات من بناتها قالت "بناتى مجوزين رجاله غلابه وكل واحد يادوب بيصرف على بيته ".
رغم حياة أم مصطفى المليئه بالمتاعب فكان ردها دائما الحمد لله، قائلة: إنها تختار الشغل ليلا لانه بيكون أريح، ولما سألتها مبتخافيش من البلطجبه او حد يأذيكى قالت"ربنا باعد عنى اى حاجه وحشه وربنا الحامى "
وأم مصطفى ليست فقط رمز للكفاح فهى رمز ايضا لعزه النفس والكرامه لانها رفضت ان تذهب لأى جمعيه خيريه لتتلقى المساعدات "اكسف موت لوروحت أخد حاجه زى دى "، وفضلت هذا العمل الشاق بالنسبه لسيده فى عمرها عن الخدمه فى المنازل قائلة: "البيوت اللى فيها استغلالين واى حد فيهم بيهزء اللى شغال " واكثر ماتتمناه أم مصطفى فى الحياه، قائلة: "عاوزة أستر بنتى واروح احج لو ربنا كتبهالى "..هذه كانت كل مطالب ام مصطفى السيده التى يملئها الرضا والتفاؤل فى هذه الحياه.
