كتب وليد عبد السلام
نفت النقابة العامة للأطباء، اتجاهها للإضراب الكلى بمستشفيات وزارة الصحة، وأكدت النقابة العامة للأطباء، فى بيان لها اليوم، أن الإضراب الكلى لم ولن يكن يوماً خياراً مطروحا للتصعيد، موضحة أن إضراب الأطباء الذى تقره المواثيق والأعراف الدولية يجب أن يكون جزئيا، لا يشمل حالات الطوارئ والرعاية المركزة والحضانات وحالات الغسيل الكلوى وغيرها من الحالات التى تهدد الحياة، وإنما يقتصر على العيادات الخارجية والعمليات غير الطارئة، والتى لا يسبب توقفها تعرض حياة المرضى للخطر.
وأشارت إلى أن اﻹضراب الكلى تتعطل فيه جميع الخدمات الطبية بما فيها الطوارئ والخدمات الطبية العاجلة، وأن الإضراب الحالى هو الجزئى المنفصل (يشمل أيام محددة فقط)، وأن اﻹضراب الجزئى المفتوح (أى المتصل)، ولكنه جزئى أيضاً بنفس محدداته، ويختلف اختلافاً جذرياً عن الإضراب الكلى الذى ادعاه الخبر.
وأوضحت أن تصعيد الأطباء فى جمعيتهم القادمة، والذى يأتى نتيجة لعدم استجابة الحكومة لأبسط حقوق الأطباء العادلة، سيكون وفق ما التزموا به من أخلاقيات المهنة وما أقرته الأعراف الدولية لاحتجاج الأطباء.
موضوعات متعلقة..
الأطباء والصيادلة يواصلون الإضراب اليوم اعتراضا على قانون الحوافز
بدء الإضراب الجزئى للأطباء بمستشفى بولاق الدكرور
