زينب العبد تقابل بيومي فؤاد ووالدة خطيب دينا الشربيني بـ"أحفاد ريا وسكينة" (خاص)قبل اللقاء الـ39.. مصر الأكثر فوزا في المواجهات العربية بـ كأس إفريقياتصفيات كأس العالم - بيرو تصعق كولومبيا رغم الـ 30 تسديدة.. وفنزويلا تكتسح بوليفيا برباعيةإيقاف ووكر 3 مباريات وغياب باريلا عن مواجهتي ليفربول ضمن عقوبات دوري أبطال أوروباهل تنهي تونس عقدة بوركينا فاسو؟أمم إفريقيا - طبيب السنغال: اختفاء الأعراض التي عانى منها ماني.. كل شيء طبيعيليكيب: باريس يستهدف بوجباارتفاع البطاطس والبسلة.. أسعار الخضر والفاكهة في سوق الجملةسعر السمك والمأكولات البحرية في سوق العبور اليوم السبتمصلحة الضرائب توضح طريقة فرض ضريبة التصرفات العقاريةشركة سبلينداب المصرية الناشئة تتلقى تمويلًا أوليًّا من مستثمرينن سعوديينملك الجمل.. طعم مختلف للشر بالسينما المصرية وتألق فى "خالتي بمبة"منى زكى فى رسالة لابنتها: أحبك أكثر من أى شىء ولا أتخيل الحياة بدونكالمستشار تركى آل الشيخ يكرم حمادة إسماعيل عن موسم الرياض ومهرجان JOY AWARDSتراوري يجتاز الكشف الطبي في برشلونةبيلوتي يرفض عرضي الهلال ونيوكاسلالراتب يعرقل انتقال نجم تشيلسي لبايرن ميونخعمار حمدي يخضع لفحص طبي اليوم لتحديد موقفه أمام البنك الأهليأزمة فى إعارة بواليا بسبب 600 ألف دولاريوفنتوس في ورطة بعد التعاقد مع فلاهوفيتش

سمير مرقص يناقش تطور الكنيسة بالمركز الثقافى الأرثوذكسى

-  
قال الدكتور سمير مرقص، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المصري للمواطنة أن هناك مراحل انتقالية مرت بها الكنيسة القبطية منذ عهد محمد على خلال القرن الـ 18 حتى يومنا هذا، لافتًا أن تركيزه على فترة محمد علي لأنها جاءت بتغيير حقيقي في التاريخ المصري الحديث وانتقلت مصر من دولة ما قبل الحداثة إلى الدولة الحديثة.
وأضاف خلال ندوة "التطور المؤسسي للكنيسة القبطية في سياق الدولة الحديثة.. من محمد على إلى يومنا" أن الفارق بين دولة ما قبل وبعد الحداثة ومن أهم مؤشراتها أن المجتمع قبل الحداثة يتصف بمجتمع الأهل والأقارب والعشيرة ويكون فيه رابطة الدم كعامل أساسي لاختيار الأشخاص في المناصب القيادية، فضلا عن سيادة التقاليد والعرفّ وغيرها من السمات ـ أما الدولة الحديثة فهي تقوم على المواطنة واختيار الأشخاص على حسب الكفاءة وتصبح الدولة عبارة عن مؤسسات ويكون القانون هو الفصل والحكم بل هو السيد على حد تعبيره.
وتطرق "مرقس " إلى العلاقة الوطيدة التي تربط بين الكنيسة والدولة، في أزهى وأسوأ عصورها، واستشهد بمثال لذلك حيث أنه في ظل حكم محمد على، رائد التغيير بمصر عاصره في الكنيسة البابا كيرلس الرابع والملقب بـ (أبو الإصلاح) لما شهدته الكنيسة من تقدم روحي والتعليمي لانه شيّد 6 مدارس على مستوى الجمهورية بالمجان، مما ساهم في خروج رجال لهم تاريخهم كـ(بطرس غالي باشا وعبد الحميد باشا وثروت باشا) وغيرهم ممن ساهموا في حياة مصر والمصريين، إلى جانب، تأسيسه ثاني مطبعة على مستوى مصر.
واستطرد مرقص قائلا: " إن المراحل الحديثة بالكنيسة بعد ذلك وتطورها المؤسسي حيال بناء ثلاثة مؤسسات يعدون " رأس الزاوية " على حد قوله، وهم " المجلس الملي، الكلية الإكليركية، مدارس الأحد " ولكل مؤسسة مساهمون في تطورها مرورًا بالبابا شنودة الثالث والأرشيدياكون حبيب جرجس وغيرهم حتي يومنا هذا.

لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة