وقال فرنجيه، الذي يعد من أقرب الزعماء المسيحيين في لبنان إلى سوريا وحزب الله، إن بلاده تواجه مرحلة دقيقة وتقف على مفترق طرق وتمر بأيام صعبة، مبدياً ثقته بأنها ستتخطاها كما تخطت غيرها من الصعاب.
وأشار النائب اللبناني - في تصريح له اليوم - إلى أن هناك من يروج بأن محور الصمود قد سقط، وخسرت المقاومة في لبنان، وخسرت إيران، وسقطت سوريا، واللعبة الطائفية سائرة في كل مكان، والهدف هو إضعاف هذا المحور لأنه لا يزال يواجه إسرائيل، ولكن كل ذلك غير صحيح لأن الأمور بدأت تظهر بشكل جديد، لافتا إلى أنه في حال فشل المخطط الموضوع لسوريا فلن يترك لبنان لكي يرتاح حتى لا تبقى صورته على صورة صمود المقاومة.
ورأى فرنجية أن لبنان القوي لا يعني التشدد أو التقوقع والانغلاق، وإنما الانفتاح على الحرية والحفاظ على الكرامة والإرادة في تحرير الأرض والتمسك بالمقاومة لاستعادة جميع الحقوق ودعم الجيش لحماية الأرض والسيادة.
وحذر من أن بلاده ستشهد في الوقت الراهن المزيد من الضغوط، وستواجه أياما صعبة نسبيا، مشددا على دور الدولة في حماية اللبنانيين، وداعيا المجتمع الأهلي إلى المشاركة في المراقبة الأمنية والإبلاغ فورا لدى الاشتباه بأي أمر لأن الإرهاب قد يضرب في أي منطقة.
ولفت النائب اللبناني إلى أن الاستحقاقات المقبلة من انتخابات رئاسة الجمهورية إلى الانتخابات النيابية ستتصاعد خلالها الضغوط لأنها ستحدد صورة لبنان وتوجهه وما إذا كان سيبقى في محور الصمود أو في محور الاستسلام، محذرا من أن هذه الاستحقاقات ستكون مرحلتها خطيرة وتفترض عدم الاستخفاف بها.
