وعدد البيان من حالات التعدي ومنها الهدم الجزئى لفيلا أجيون - والتى تعد تراثاً عالمياً وتصميم المعمارى أوجست بيري - وفيلا رقم 26 شارع أحمد يحيى – زيزينيا والتي كانت مسجلة تحت رقم 1976 بمجلد الحفاظ على التراث بالإسكندرية - المقابلة لمقر سكن محافظ الإسكندرية.
واعتبر البيان أن أزمة التراث التى تمر بها الإسكندرية تخطت النطاق المحلى وأثارت إهتمام العديد من المهتمين بالتراث على مستوى العالم حيث إجتمعت قنصليات إنجلترا وفرنسا واليونان بالإسكندرية وأصدروا بياناً مشتركاً حول تلك الحوادث.
وشدد البيان علي ضرورة التعامل السريع من الحكومة لوقف هذا النزيف التراثى وضرورة التواصل مع منظمات خارجية كاليونيسكو للتدخل فى هذه الأزمة كما تدخلت من قبل فى الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة في عام 1960 وغيرها من الأعمال التى ساعدت فيها للحفاظ على التراث .
