وكان الشيخ الأسير الذي اشتهر في خطب الجمعة ودورسه الدينية بشن حملات عنيفة على رموز الطائفة الشيعية في لبنان، مارس مع اتباعه استفزازات مسلحة ضد قوى الجيش اللبنانية في المنطقة، مما حدا بالجيش إلى شن حملة عسكرية عليه وتصفية تنظيمه واعتقال أتباعه.
ويواصل الأسير من مخبئه بث رسائل صوتية يتوعد فيها خصومه، وأثبتت التحقيقات في التفجيرات الانتحارية الأخيرة أن بعضها نفذها مناصرون له.
