وقال خلال الخطبة إن سوء الأخلاق الذي نراه الآن هو عرض لمرض وهذا المرض هو نتيجة لضعف الإيمان الذي نراه الآن، مضيفا أنه نتيجة لضعف الإيمان وضعف القلوب وصل الأمر إلى اقتتال الناس من أجل منصب زائل.
وتحدث مخيون عن ثمرات الإيمان والخوف من الله سبحانه وتعالى قائلا إن من ثمرات الإيمان التنافس في الطاعات والتسابق في فعل الخيرات مشيرا إلى أن الذين يسابقون في الخيرات هم الذين عمرت قلوبهم من الخوف والخشية من الله، موضحا أن الناس في هذا الزمان انشغلوا عن ذكر الله.
