وأضاف في تصريح لفيتو أن الهدف من تأجيل الحملة لبعد قانون الانتخابات هو انتظار معرفة هل يترشح أحد من القوات المسلحة في انتخابات الرئاسة أم لا، كما تتردت الأنباء بقوة عن ترشح المشير عبد الفتاح السيسي والفريق سامي عنان.
وأكد أن انشغال القوات المسلحة بالسياسة خطر عليها، وأن دورها لابد أن يكون حماية الحدود فقط وعدم الدخول في الصراعات السياسية التي تقوم على مبدأ التشويه.
وكانت 6 إبريل ستدشن حملة حافظوا على الجيش المصري من خلال التوعية الإلكترونية وتوعية بالشارع -أيضا- من خلال عروض الداتا شو وتوزيع المنشورات التي تدعو للحفاظ على الجيش وعدم الزج به في الحياة السياسية.
