واشار الباحث في تصريح لـصدي البلد، إلى أنه "لكي نفهم القرضاوى لابد أن نفهمه من سياق رؤيته لنفسه التى حلم بها، وهى أن يكون خومينى مصر، وصورته حينما جاء إلى ميدان التحرير بعد 25 يناير بدوافع قطرية تدل على ذلك، وحينما تبخر الحلم انقلب على كل شيء، حتى أن الرجل حدث له خلل منهجى حقيقي".
واستدل فرغلي بانه التقى القذافي وكيف أفتى بقتله، و زار سوريا والتقى بشار و أفتى بالجهاد فيها، وكيف دعم الثوار ثم انقلب عليه، فى الوقت ذاته الذى لا يستطيع أن ينطق كلمة على قطر، ولا على القاعدة الأمريكية هناك، ولا عما يفعله اليهود فى الأقصى خلال هذا الأسبوع، لأن الأجندة القطرية لا تدعو لذلك.
واضاف: يوسف القرضاوى قطر هى التى أمنته وأطعمته من جوع فليهنأ بها وليدعنا فى حالنا.
