وأكد التقرير أن مصر بدأت بالفعل حملة دبلوماسية لإقناع المجتمع الدولي بخطر إنشاء مثل هذا السد على دول المصب. وبالتالي حصد الدعم الدولي اللازم لوقف العمل بهذا المشروع الضخم الذي يتكلف مليارات الدولارات.
ورصد التقرير الموقف المصري الذي يحذر من التأثير السلبي للسد على امدادات المياه لمصر وتوفير احتياجات المواطنين من المياه العذبة.
كما نقلت عن مصادر دبلوماسية مصرية تأكيدها أن اثيوبيا لا تسعى لإيجاد حلول مبتكرة للأزمة. ولم تقدم أي ضمانات على أن سد النهضة المرتقب لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل . كما أن حكومة أديس أبابا لم تحرص على طرح تعديلات لبعض الأجزاء التي حددتها لجنة الخبراء الدوليين، والتي أوصت بمراجعة دراسات الأمان بالسد.
وأورد التقرير تصريحات جمال بيومي الأمين العام للشراكة المصرية- الأوروبية بوزارة العلاقات الدولية المصرية أن مصر ستسعى في الفترة المقبلة لاستهداف الدول التي تقدم الدعم الفني والمالي لبناء السد.
