وأوضح في تصريح لـ «فيتو» أنه بالرغم من أن ذلك الاتجاه لتحصين القوات المسلحة جاء نتيجة التخوفات مما حدث في الفترة السابقة في ظل وجود الرئيس المعزول، إلا أنه ليس معنى ذلك أن يتم التفريط في المسئولية بحيث يعد المجلس العسكري مجلسا منفردا.
ورأى الحريرى أن أمر ترشح المشير السيسى للانتخابات الرئاسية بعد هذه القرارات لن يكون إلا بدافع وطنى خاصة أن 75% من الذين سينتخبون السيسى سيكون نتيجة لانتمائه للقوات المسلحة والنسبة المتبقية ستكون بسبب شخصه.
وأبدى البرلمانى السابق تخوفاته من تكريس هذه السلطات بيد وزير الدفاع والقوات المسلحة والتي من الممكن أن تؤدى إلى هيمنة وبالتالى تؤدى إلى مجتمع قمعى ينتج منه صراع يؤدى إلى موجة ثورية ثالثة.
