وقال خورشيد ، فى حوار مع صحيفة "الشرق الاوسط " الصادرة فى لندن نشرته اليوم الجمعة " ما زلنا نقول رجاء أوقفوا أعمال القتل أولا ثم تفاوضوا بعد ذلك.. من المحزن للعالم العربي أن تتواصل حالة الغليان في سوريا. نحن نتشارك في المعاناة.. في معاناة الشرق الأوسط .. بسبب الاضطراب في سوريا، حيث يعيش ستة ملايين هندي في منطقة الخليج ، ما يحدث للعرب يحدث أيضا للهنود هناك، ونأمل أن ينتهي الاضطراب هناك قريبا".
واضاف خورشيد ان الهند تحافظ على علاقتها الطيبة مع جميع الدول في منطقة الخليج، بما في ذلك السعودية وإيران. ويشكل كلا البلدين جزءا لا يتجزأ من علاقاتها الاقتصادية والأمنية، فضلا عن لعب دور مهم في ما يخص أمن الطاقة.
وحول علاقة الهند بالسعودية قال :" إنني أشعر بسعادة كبيرة بعد توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين في المجال العسكري، والتي ستساعد في زيادة التعاون وتبادل الخبرات بين المسئولين".
وأضاف خورشيد:" لقد ظللنا على علاقة متسقة مع إيران، وهي جزء من جوارنا الممتد.. إننا نعتقد أن لهم دورا أكبر يجب لعبه في أفغانستان، وعلى الرغم من خلافات إيران معنا أو مع دول أخرى في العالم العربي، فإن الهند تؤمن بأن إيران دولة لا يمكن تجاهلها على الرغم من جميع الخلافات."
وقال" نحن سعداء بتوصل إيران لاتفاق مع الولايات المتحدة(بشان الملف النووي) كان هناك سباق لا ينتهي للبطولة النووية، والآن على الأقل جرى إبطاء ذلك أو إيقافه. هناك الكثير من الشكوك في العالم العربي حول ما تعرضه الولايات المتحدة، لكن علينا العمل من أجل اخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ".
وحول علاقة الهند بباكستان ، قال خورشيد:" ما زلنا نأمل في تطابق الأقوال والأفعال. على الرغم من مرور عدة فترات عصيبة أؤكد أننا نريد أن نعيش في سلام مع باكستان. وبالطبع فإن علاقات السلام الهندية–الباكستانية تعكس السلام في جنوب آسيا. طلبنا منهم تفكيك البنية التحتية للإرهاب في أراضيهم.. نحن نريد من باكستان أن تعمل بجدية في مكافحة الإرهاب".
وفى معرض حديثه عن الوضع فى افغانستان قال:" هناك تحدٍ كبير للتفاوض حول السلام في أفغانستان، وبالنسبة لنا فإن سيادة البلد فوق كل اعتبار. ونحن نعلم أيضا أن التدخل العسكري ليس حلا لأنه لو كان كذلك لحُلت القضية الأفغانية منذ 12 سنة" معربا عن اعتقاده بان ترك الولايات المتحدة أفغانستان في هذه اللحظة الحرجة ليس فكرة جيدة ما لم يرد الشعب الأفغاني ذلك."
