وأشار التقرير الذى قدم إلى مجلس الامن، إلى أن السلطات السورية أبلغت البعثة المشتركة أيضا بأن العمليات القتالية المستمرة في البلاد، جعلت اثنين من المواقع الكيميائية غير قابلة للوصول اليها خلال الجزء الأكبر من الفترة التي يتعلق بها التقرير. وذكر التقرير أن ذلك أدى الى تأجيل إتلاف ما تبقى لسوريا من مخزون مادة "إيزوبوبانول" التي تعتبر عنصرا أساسيا لإنتاج غاز السارين.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي أن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تدرس اقتراح الحكومة السورية الاسبوع الماضي القاضي بازالة أسلحتها الكيميائية خلال 100 يوم بعد أن أخفقت دمشق في الالتزام بمهلة انقضت في 5 فبراير الجاري.
وكان مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف سبق أن أعلن ان القافلة التي كانت تقل الدفعة الثانية من المواد الكيميائية الى اللاذقية تعرضت يوم 27 يناير الماضي لاعتداء مسلح تم صده.
