ويقول أحمد حسن العزب مخترع الجهاز إنه نظرا لظهور بقعة زيتية فى مجرى نهر النيل وروافده ، وآخرها البقعة الزيتية بترعة الابراهيمية بمحافظه المنيا والبالغ طولها بين 14-15 كيلو مترا، مما ترتب عليه قيام شركه المياه بايقاف ضخ مياه الشرب بدير مواس حتى تجاوزت البقعة مأخذ المحطة كاجراء احترازى، وأن ما تم من اجراءات ليست هى الحل الأمثل، وأنه لهذا فكر جيدا فى ابتكار جهاز يدوى لمعالجة مثل هذه البقع فورا، وبسرعة تفوق المتوقع، وحيثما تتواجد، وبأقل مجهود.
وأضاف أن الجهاز عبارة عن حاجزين من البلاستيك يتم وضعهما فى المياه على شكل قمع (Y) .. الفتحة الأمامية تتلقى البقع الزيتية ، وينتهى بفتحة ضيقة متصلة بماكينة شفط ورفع المياه الملوثه بالزيت ، وتصريفها فى أقرب فتحة صرف صحى.
والجهاز كما هو مبين فى الشكل عبارة عن حواجز من البلاستيك المرن (مكعبات) اطارها الخارجى ( الرأسى ) من المعدن الخفيف ، والأفقى من البلاستيك ومثبت بها قوالب من الفل لتعويم الحاجز .. بحيث يكون نصف القالب مغمورا فى المياه ، والنصف الآخر فوق سطح المياه لمنع تسرب المياه الملوثة، وأننا نعلم أن الزيت يطفو فوق السطح.
وأنه يمكن تنفيذ ذلك بمساعدة شرطة المسطحات المائية، حيث يوجد لديها لانشات صغيرة تساعد فى تركيب الجهاز .. بحيث يتم ربط طرفى الحاجزين بأربطة من الحبال بشاطئ النيل أو الترعة، وبهذه الطريقة نكون قد تحكمنا فى مسار البقعة الزيتية وتوجيهها نحو الشاطئ لشفطها والتخلص منها بطريقة سليمة وسريعة ، وبأقل مجهود.
