وقالت المنظمات فى بيانها " ندين المنظمات الموقعة على هذا البيان العمل الإرهابى الوحشي الذى أودى بحياة سبعة من الأقباط العاملين فى ليبيا وهم طلعت صديق بباوي، هانى جرجس حبيب، نزيه جرجس حبيب، فوزى فتحى صديق، إدوارد ناشد بولس، أيوب صبرى توفيق، وسامح رومانى توفيق.
وقد أكدت الأنباء أنهم قتلوا فقط بسبب هويتهم الدينية مما يشكل جريمة ضد الإنسانية تتحمل مسئوليتها الجماعات المنفذة بالتضامن مع السلطة الليبية.
وقالت المنظمات فى بيانها " أن هناك استهدافا منظما للأقباط فى ليبيا من الجماعات الجهادية الإسلامية المتحالفة مع نظيراتها المصرية منذ سقوط نظام القذافي، فقد تم حبس وتعذيب خمسة أقباط بادعاء كاذب أنهم «يبشرون بالديانة المسيحية».
أضاف البيان " وفى كل هذه الحوادث المدبرة والمؤثمة لم تتحرك الدولة المصرية ولم تأخذ مسألة استهداف مواطنيها بجدية، حتى وصل الأمر بالسيد بدر عبد العاطى المتحدث باسم الخارجية المصرية لحد تبريره للجريمة الوحشية الأخيرة بالادعاء بأن الأقباط غير مستهدفين فى ليبيا وأن وراء الموضوع شبهة جنائية فى إطار الهجرة غير الشرعية حيث حدث خلاف بينهم وبين العصابات التى كانت تسعى لتهريبهم وهى تصريحات غير مسئولة، بل تشي بالعنصرية، وهي مدانة بقدر إدانة الحادث نفسه.
