والقرم هي المنطقة الوحيدة في أوكرانيا التي بها اغلبية روسية وهي آخر معقل كبير للمعارضة للقيادة السياسية الجديدة في كييف بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش يوم السبت وبها قاعدة لأسطول البحر الأسود الروسي.
وقرر برلمان القرم الاقليمي في تصويت اجراه في جزء اخر من المبنى الذي احتله المسلحون اجراء استفتاء على تمتع القرم بالسيادة.
وقال أولكسندر تيرتشينوف القائم بأعمال الرئيس محذرا روسيا من تحريك أي أفراد خارج المناطق المسموح بها لهم بموجب المعاهدة الخاصة بالقاعدة البحرية "أهيب بالقيادة العسكرية للأسطول الروسي في البحر الأسود.. أي تحركات عسكرية وخاصة إذا كانت بالأسلحة خارج حدود هذه المنطقة (القاعدة العسكرية) سنعتبرها عدوانا عسكريا."
وقالت روسيا مرارا إنها ستدافع عن مصالح مواطنيها في أوكرانيا وأعلنت امس الاربعاء مناورات عسكرية قرب الحدود بمشاركة 150 ألف جندي في حالة استعداد قصوى.
وبرغم أن روسيا تقول إنها لن تتدخل بالقوة فالتصريحات الصادرة في موسكو تردد اصداء الفترة السابقة على التدخل في جورجيا عام 2008 عندما ارسلت قواتها لحماية منطقتين اعلنتا استقلالهما ثم اعترفت بهما دولتين مستقلتين.
ويقول زعماء اوكرانيا انهم يخشون النزعة الانفصالية في القرم.
