وقد قام محافظ أسوان مصطفي يسري أمس الأول بتفقد ورشة أعمال السمبوزيم الواقعة أمام المتحف النوبي لمتابعة الأعمال الفنية التي ستعرض ضمن فاعليات المهرجان الذي يقام خلال الفترة من 21 يناير وحتى 7 مارس 2014 تحت شعار "أسوان آمنة"، وذلك بمشاركة 12 فنانا من دول إيطاليا وهولندا وبلغاريا، بالإضافة إلى مصر.
ووجه المحافظ بتقديم كافة الإمكانيات من معدات وخامات بجانب التنسيق بين الجهات المختصة لتهيئة المناخ الملائم أمام الفنانين المشاركين في السمبوزيوم لتنفيذ الأعمال الفنية وإبداعاتهم قبل الحفل الختامي.
كما قامت المحافظة من جانبها بنقل أعمال الدورة السابقة من ورشة العمل أمام فندق بسمة إلي المتحف المفتوح بالشلال من خلال أوناش ولودارات متخصصة، بجانب توفير القطع الجرانيتية، وتجهيز الوصلات الكهربائية ووصلات المياه لورش العمل.
وقال يسري: إنه جار أيضا رصف ورفع كفاءة طريق "فيله - الشلال" المؤدي إلى المتحف المفتوح الذي بدأ العمل فيه منذ عام 2010، ومقام علي مساحة 33 فدانا، ويضم 147 عملا فنيا لوضعه ضمن أجندة البرامج السياحية للسائحين الزائرين لأسوان.
وأضاف مصطفي يسري، أن متحف السمبوزيوم المفتوح تتكامل فيه كافة المعالم الجمالية ومحاكة للطبيعة من سحرها وروعتها التي تعتبر مادة خام لخلق سمفونية من الأعمال الفنية والنحتية الراقية، ولتكون قادرة علي التحاور مع الأعمال النحتية التي يحتضنها فضاء هذا المتحف النادر في طبيعته ومكوناته.
وأكد، أن المحافظة حريصة علي احتضان الأعمال الفنية للسمبوزيوم ضمن منظومة التطوير والتجميل في مختلف الميادين والحدائق لتشكل معاً بانوراما فنية تليق بمكانة أسوان الحضارية، حيث تم توزيع العديد من الأعمال الفنية داخل ميادين مدينة أسوان، حيث يوجد نحو 27 عمل نحتى معروض في مدينة أسوان، بجانب 24 عملا موزعة 7 مدن بأسوان.
وقد استطاع سمبوزيوم أسوان - خلال دوراته المتعاقبة علي إبراز دور مصر في هذا الفن علي المستوي الإقليمي والدولي خاصة أن كل دورة تشهد إضافة جديدة للأعمال النحتية من خلال مشاركة العديد من فناني مصر والعالم.
وتابع: إن ذلك يعتبر اصدق رسالة للعالم تؤكد علي أن الفن المصري قادر علي مواكبة التطورات الفنية التي يشهدها العالم، ومؤهل أيضاً لاستيعاب كافة الاتجاهات الإبداعية التي تفتح الباب أمام الخيال والفكر.
هذا فيما أشار آدم حنين قوميسير عام السمبوزيوم إلي أن دورة سمبوزيوم أسوان تشهد في الحفل الختامي، إلي أن سمبوزيوم أسوان شهد مشاركة نحو 132 فنانا ونحاتا ومثال من 44 دولة عالمية، بجانب مشاركة فنانين ونحاتين مصريين، كما بدأنا منذ عام 2012 في عمل ورش عمل تكون مصاحبة لكل دورة للسمبوزيوم.
وقد بدأ سمبوزيوم فن النحت الذي بدأ كفكرة في عام 1988 ليخرج إلي النور في مدينة أسوان، وذلك لموقعها المتميز تاريخياً وجغرافياً، بجانب تمتع أسوان بتوافر خام الجرانيت الأحمر الصلد الذي كان منبعا لإقامة المسلات، والتماثيل الفرعونية القديمة التي حققت إعجاباً عالمياً بها.
وتابع حنين: إن سمبوزيوم أسوان الذي بدأ عام 1996 أصبح مدهشاً وقوياً وقادراً علي التواصل مع كافة المدارس الفنية في النحت والفن التشكيلي.
