جاء ذلك بعد لقاء المسئول الأممي برئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام على رأس وفد ضم ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نينيت كيللي، وفي حضور ممثلين عن كل الهيئات والمنظمات العاملة ضمن إطار الأمم المتحدة في لبنان في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار سمير الجسر.
وقال ماونتن إن ما نقوم به ليس كافياً ونسعى لتقديم الأفضل، ولكن على الجميع أن يدرك أن ما يهمنا هو عامل الاستقرار في لبنان ودعم البرامج التي تتبع خارطة الطريق الموضوعة فيما يتعلق بالاضرار التي لحقت بالبلاد وبالاقتصاد".
و أضاف ماونتن: "قدمنا عرضنا لسلام حول نشاطات الأمم المتحدة فيما يتعلق خصوصاً بالأولويات التي حددها عند تعيينه رئيسأ للوزراء، مشيرا إلى أن هناك نشاطات تتعلق بالأمن ليس فقط القضايا العسكرية انما محاولة بناء علاقات افضل ضمن المجموعة التي تعمل في إطارها وكالات الأمم المتحدة".
وقال إن النقاش تطرق لملف الدعم الذي نحاول تأمينه للبنانيين الذين تأثروا بالازمة السورية، لأننا نعرف جيداً أن غالبية النازحين يتواجدون في المناطق اللبنانية الفقيرة".
