رصدت عدسة "فيتو" اليوم الخميس بعض المشكلات التي يعانيها الصيادون المسافرون عبر المياه الإقليمية، وما يتعرضون له من خلال سفرهم من خطورة بالغة.
قال أحمد سليمان أحد الصيادين بمنطقة بحرى بالإسكندرية: أثناء سفري أنا ومجموعة من زملائي الصيادين سنة 2009 إلى لبيبا كنا نقوم بعمل جولات للصيد هناك بسبب ابتعاد الصيد عن الحدود المصرية وفوجئنا بالحرس الحدود الحربى الليبيى يطلق علينا الصواريخ والطلقات النارية لمطاردتنا، مما أدى إلى إلحاق إصابات بالغة بمجموعة من الصيادين البالغ عددهم 25 صيادا، وتم نقلهم إلى المستشفيات بعد عودتنا، وهذه الخطورة تتشكل نتيجة عدم وجود تصريحات من الحكومة المصرية لنا حتى نزاول المهنة بشكل شرعي، وهذه الترخيصات توقفت منذ أعوام، مما يجعلنا سنلجأ للسفر إلى البلدان عن طريق هجرات غير مشروعة.
وأضاف محمود السويفى أحد الصيادين بالإسكندرية: هناك مشكلات تعرض البحارة للخطر، تتمثل في بعد المصايد، مما يجعلنا نلجأ إلى السفر للبحث عن رزقنا، وأتذكر أنى تعرضت لهجوم مسلح من حرس الحرب التونسى وكان عدد المسافرين معي 45 صيادا وعندما اقتربنا من الحدود التونسية فوجئنا بالطلقات النارية تدخل إلى محيط المركبة وكادت أن تشقها نصفين، وبفضل لله لم يصب أحد منا، إلا أن القوات ألقت القبض علينا وسلمتنا للسلطات التونسية وتم ترحيلنا إلى مصر.
وأكد أن هذه المشاكل ترجع إلى عدم وجود تراخيص لبعض المراكب التي تسافر إلى دول خارجية للصيد.
لمطالعة الخبر على 