وأشار الموقع، الذي يتخذ من أمريكا مقرا له، إلى أن أول من ربط بين جهاز علاج الإيدز وجهاز كشف الألغام المعروف باسم "إيه دي إي 651" كانت حركة شباب ليبية نشرت صورا للجهازين على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.
ونقل الموقع أيضا عن دان كازتا الضابط السابق في سلاح الحرب الكيميائية بالجيش الأمريكي ومستشار مكافحة الإرهاب حاليا اعتقاده بأن الجهازين نفس الشىء ، مشككا في فاعلية الجهاز وقدرته على علاج الأمراض.
أما شبكة "سي إن إن " الإخبارية الأمريكية فأكدت أن الجهاز أثار ضجة واسعة في الأوساط الطبية العالمية التي شككت في فاعليته.
