ودعا الحزب فى بيان له جماعات التكفير لمراجعة أفكارهم وأفعالهم وأن ينظرون الى ما أوصلوا اليه البلاد من حساسية فى التعامل مع ذوى السمت الاسلامى فكانوا بذلك منفرين للدين بأفعالهم هذه.
وطالب وسائل الإعلام بتوخى الحذر فيما تنشره من معلومات تغير من الحقائق وتثير الفتنة, وتزيد من حالة الاحتقان الموجودة بالشارع المصرى.
وأكد الحزب فى البيان : " تلقت أمانة حزب النور خبر مقتل ابنها الدكتور مصفى شبل بأسى شديد ذلك الفتى الذى يفخر الحزب بأنه ابن من أبنائه إذ أنه رحمه الله قدم مثالا فى السلوك وتميزا فى الهمة والعطاء وحسن الخلق فصدق فعله قوله فجذب الشباب حوله فكانت براعته فى مضمار الشباب يعلمهم كيف يكون الدين سلوكا والتزاما وحبا للدين والوطن ولا نزكيه على الله؟ ."
وأضاف فى البيان : "الحزب اذ ينعيه انما ينعى فيه دماء أبناء مصر حتى ألفت مسامعنا أخبار القتل والانفجارات بشكل شبه يومى لعل مقتله يكون صرخة فى ضمير كل من يحب هذا البلد فيعظم حرمة الدماء ويقف حصنا منيعا ضد العنف او الاستقطاب والذى يجر البلاد الى شر محدق."
ونذكر دائما ان نهجنا للبناء هو السلوك والالتزام وتعظيم حرمة الدماء والحفاظ على وحدة مصر وحياة ابنائها.
