وقال زايد في بيان صادر عن الحزب: "لقد تابعنا الحكومة على مدار الفترة الانتقالية السابقة منذ تكليفها في 9 يوليو من العام الماضي، للوقوف على ما تقدمه من اعمال، وكان التخبط السمة الرئيسية لاغلب قرارات رئيس الوزراء السابق ومساعديه، ففي 8 فبراير من العام الماضي، وانتقدنا البرادعي عندما رحب بتدخل المجتمع الدولي في شئون مصر".
وقال البيان : " انتقدنا تصرفات وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، خاصة عندما قالت سوف التقي بزياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء في توقيت طرح الدكتور محمد علي بشر لمبادرته لحل الازمة، وتسائلنا وقتها لماذا بهاء الدين، وهو رجل اقتصاد وغير مكلف بالسياسات الخارجية، خاصة بعدما قال " عفا الله عما سلف وعلى الاخوان الاعتذار"، وطالبنا منه في حينها اما ان يكون مع الشعب واما الاخوان.
وطالبنا الدكتور الببلاوي بان يتقدم باستقالته، ويترك المهمة لغيره بعد ان تاكدنا ان قراراته كانت تنتهج خطا معاديا لخارطة الطريق، وتتعارض مع ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وطالبنا رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور بمحاكمة الدكتور الببلاوي ومساعديه على الدماء التي اريقت بسبب التاخر في الاعتصامين، وعلى الفوضى التي عمت الجامعات.
و أكد زايد فى البيان ان غياب المكاشفة والمصارحة أطال في عمر حكومة الدكتور حازم الببلاوي ومساعديه في الوزراة، ودفع ثمنها أبناء الشعب والجيش والشرطة، وهو ما يتوجب التحقيق معه لبيان الحقيقة، وحتى يكون رادعا لمن يأتي بعده.
