تم إلقاء الضوء على مرض الإنفلونزا الموسمية، وتاريخ ظهورها في العالم والخصائص الوبائية للفيروس، وأسباب انتشار العدوى وأعراضها وأساليب الوقاية منها والوضع الوبائي لها، بالإضافة إلى التركيب الجيني للفيروس وطرق العلاج وجدول التطعيم وكذا دور الخنازير فى انتقال المرض.
حضر الندوة، د. مجدي خليل سليمان نائب رئيس جامعة دمنهور لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ود. سعيد محمد جبر نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث نائبا عن رئيس الجامعة ود. محمد محمد السيد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و فتحي مرسى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ود. عبد الناصر حميدة، نائبا عن وكيل وزارة الصحة.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى هدهود محافظ البحيرة، تفعيل برنامج مكافحة العدوى داخل الوحدات الصحية وعمل ترصد ومتابعة الحالات المحجوزة وتحليل المسحات المأخوذة من كل حالة بدقة ومسح كل الوحدات الصحية على مستوى المحافظة التي تعاني من عجز فى التمريض، لدعمها من الوحدات الصحية الأخرى بالتدريج، بالإضافة إلى ضرورة التوعية الإعلامية واتباع الإرشادات الوقائية داخل المدارس والجامعة والمصالح الحكومية للتجنب والوقاية من المرض، كما استعرض الجهود المبذولة من المحافظة والجامعة فى خدمة البيئة والمجتمع.
وفى ختام الندوة تم طرح العديد من التوصيات منها، الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر المستطاع والامتناع عن ملامسة الأنف والفم، الحفاظ على نظافة اليدين وتغطية الأنف والفم عند التعامل المباشر مع مريض الأنفلونزا،التهوية الجيدة لأماكن المعيشة.
بالإضافة إلى توصيات خاصة للأشخاص المصابين منها، الالتزام بالبقاء فى المنزل فى حالة الشعور بأعراض المرض وإتباع القواعد الصحية العامة، التخلص الفوري من أي مواد تحتوى على إفرازات تنفسية، الغسيل الفوري للأيدى بالماء والصابون بعد التعامل مع الإفرازات التنفسية، تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس.
