وتقدمت المستشارة تهانى التحية للشعب المصرى بصفة عامة، والشباب بصفة خاصة لمشاركتهم فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، والتي ظهر بهما تلاحم الشعب المصري وتكاتف مؤسسات الدولة لمواجهة مايسمى "حروب الجيل الرابع" التى تهدف الى هدم الدولة من الداخل حسبما وصفت.
وفى هذا الصدد، قالت:"الوحدة الوطنية سمة مميزة من سمات الشعب المصرى الذى لم يعرف طوال تاريخه الفرقة بين أبنائه، وظل نسيجا واحدا على مر العصور".
وشددت "الجبالى" على أهمية دور كل من الأزهر الشريف والكنيسة خلال المرحلة القادمة فى مواجهة الفكر التكفيرى، مشيرة إلى الدور المنوط بالأحزاب السياسية، والمؤسسات الإعلامية للعمل علي إعلاء مصلحة الوطن دون النظر إلي المصالح الشخصية.
يأتي ذلك في اطار اهتمام الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني المعنية بتنظيم البرنامج بنشر الوعي السياسي بين أوساط الشباب، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية فى تنمية المجتمع.
