جاء ذلك في الاجتماع التنفيدي الذي حضره اللواء سامي سيدهم نائب المحافظ والجهاز التنفيذي بالمحافظة، بدأوه بدقيقة حداد على أرواح شهداء الجيش والشرطة والذين راحوا ضحية الإرهاب الغاشم خلال الشهر الماضي والبالغ عددهم 16ما بين قتيل وجريح.
وأكد محافظ الشرقية أن دماء هؤلاء الشهداء لن تذهب هدراً وطالب بالقصاص لدمائهم الذكية وسرعة القبض على المجرمين.
وقرر المحافظ تشكيل غرفة عمليات برئاسة اللواء سامي سيدهم نائب المحافظ لتلقى أي بلاغات او معلومات من رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتواجد أشخاص غرباء عن المدينة للتعامل فوراً وتجنباً لحدوث أى أزمات.
وأوضح المحافظ أن أسر الشهداء تلقى كافة الرعاية والاهتمام مشيرا إلى أنه قام بالاتصال برجال الأعمال المخلصين لتقديم وظائف لبعض الحالات وصرف معاش شهري للأسر الأكثر فقراً.
وطلب المحافظ من وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية بنشر ثقافة التوعية والتحلي بالأخلاق الكريمة والقيم النبيلة من خلال خطب الجمع فى المساجد لتوعية المواطنين للتعاون مع جهاز الشرطة لمواجهة الإرهاب والمساعدة فى الوصول إلى المجرمين مؤكداً أن العنصر البشرى والتوعية عوامل هامة فى حسم قضية استقرار البلاد.
وفي نفس السياق قال سامي سيدهم نائب المحافظ أن الجاني في جرائم قتل رجال الجيش والشرطة هما شخصان يتوقع أن يكون أحدهما يسكن مدينة الزقازيق والثاني من شمال المحافظة، ويستخدمان دراجة بخارية، حيث أكدت التحريات أن معظم الجرائم التى ارتكبت جاءت علي يد شخصان أحدهما يرتدى جاكت جلد أسمر والثاني جاكت بني اللون، وأضاف سوف نتمكن من القبض عليهما قريبا.
