وأشار سالم - في تصريح خاص لـ "صدى البلد" - إلي أن هذا الحل يثبت أنه ليس هناك دولة في مصر ولا في ليبيا؛ وهو ما يعني الرجوع للتقليد القديم، مؤكدا أن مصر يجب أن تخلق كيانات بالجماهيرية لتتعامل معها للوصول إلي حل تجاه أزمة المصريين هناك.
وأضاف، "أن وزارة الخارجية دورها محدود تجاه مثل هذه الأزمات، فالوزارة ضخمة لكن ردة فعلها تجاه الأزمات ضعيف، مؤكدا أن الوزارة تكمن في يد رئيس الجمهورية منذ قديم الأزل؛ مما أضعف من دورها.
وفي السياق ذاته تحدث عضو المجلس المصري للشئون الخارجية والدبلوماسية، عن الحكومة بأنها لا تدري عن هويتها شيئا أو صلاحيتها متسائلاً: هل الحكومة انتقالية أم ثورية أم حكومة حرب أم إنقاذ وطني أم ائتلاف وطني؟ مؤكدا أن هناك شيئا كبيرا وراء الكواليس لا يعلم المصريون عنه شيئا، مشيرا إلي أن الحل يكمن في اللجوء إلي السلطات الليبية وليس القبائل.
وكان السفير بدر عبد العاطى المتحدث باسم وزارة الخارجية، قد قال: إن القاهرة تلجأ إلى شيوخ القبائل فى ليبيا لحل المشكلات التى يتعرض لها المصريون؛ وذلك لعدم قدرة السلطات الليبية على السيطرة على الوضع هناك.
وأضاف "عبدالعاطى" - فى مداخلة هاتفية على قناة "cbc اكسترا" - يتعين على الجانب الليبى تحمل مسئوليته، والقبض على الجناة الذين قتلوا 7 من المصريين.
