وقالت سمر فودة نجلة الكاتب الراحل في تصريحات صحفية: إن اسرتها كلفت مكتب الدكتور محمد حمودة، أستاذ القانون الفرنسي والمصري والمحامي بالنقض باتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل تلك المؤسسات من جرائم جنائية لحقوق الملكية الفكرية والمدنية.
وحذرت كافة المطابع ودور النشر من أنهم سيكونون -دائمًا- كما كانوا من قبل شركاء متضامنون مع هؤلاء المتهمين فيما ارتكبوه من جرائم في حق أصحاب حقوق الملكية الفكرية لمؤلفات المفكر الإسلامي فرج فودة.
وتابعت أن الكتب المطبوعة قد احتوت على محتويات تم التلاعب فيها من أصحاب دور النشر ومن قام بالطباعة دون ترخيص من أجل تغيير المفاهيم، التي أرادها المفكر لتصل إلى عموم الناس ولا يستبعد من أفعالهم اليد الشريرة الماكرة للجماعة والعصابة الإرهابية المسماة الإخوان المسلمين الذين قتل على يديهم وبأوامرهم.
ومضت تقول: إن أسرة فودة لم تعط أي حقوق ملكية فكرية أو طبع أو نشر لأي دار مصرية أو عربية أو أجنبية وأن كل ما هو موجود هي سرقة لحقوق ورثة رجل أفنى حياته وقتل وحرم أبناؤه منه، من أجل وطن أحبه وعشقه.
