وأضاف الحزب في بيانه الصادر منذ قليل أن طريقة اغتيال هؤلاء المصريين المسيحيين تتشابه مع اغتيال جنود الأمن المركزي في سيناء التي قامت بها الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين المسماة "جماعة أنصار بيت المقدس"، والتي أعلن أعضاؤها في ليبيا أن ليبيا أمست إمارة إسلامية ويجب تطهيرها من الكفار، وذلك بعد سيطرة الإخوان على الشارع الليبى بعد سقوط نظام القذافى وتكوينهم ميليشيات مسلحة بدعوى الحفاظ على الأمن.
وأدان الحزب ما وصفه بالجريمة الجديدة لتنظيم الإخوان المسلمين، واعتبرها امتداد لجرائم الإخوان الطائفية في مصر والتي تستهدف المسيحيين المصريين لترويعهم، وعقابهم على رفض حكم محمد مرسي والخروج مع بقية أبناء وبنات الشعب المصري ضد حكمهم.
وطالب الحزب الحكومة المصرية بتوسيع التعاون الأمني والسياسي مع الحكومة الليبية لاستئصال هذه الجماعة الإرهابية من البلدين كمقدمة لاستئصالها من الوطن العربي كله.
وطالب الحكومة الليبية بسرعة التحقيق في هذه الجريمة والقبض على العناصر الإرهابية التي ارتكبتها.
