قال المعتصمين إنهم تعرضوا للسرقة بالإكراه عدة مرات في أثناء عودتهم من عملهم، كمحصلين من التجار الذين لهم سجلت تجارية، مما عرضهم للتحقيق، ومتاعب كبيره بسبب التقصير الأمني.
رفض المعتصمين تكليفهم اليومي لتحصيل مبالغ مالية ومستحقات للغرفة التجارية، وبمالغ تقدر بـ40ألف جنيه بالمقارنه بمحصلي مدينة العاشر من رمضان والتى يعمل بها عدد قليل من المحصلين وزيادة عدد التجار وأصحاب المصانع.
هدد المحصلون إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم، بتوقف العمل والإضراب كخطوة تصعيدية قادمة.
