وقال المصدر ذاته - في تصريح لصحيفة "الغد" الأردنية نشره الموقع الالكتروني لها اليوم الخميس: إن الجربا التقى أمس الأربعاء في عمان مسئولين أمريكيين رفيعي المستوى، مرجحا أن تتناول هذه اللقاءات الرسمية غير المعلنة خيارات الإدارة الأمريكية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية بعد تعثر المفاوضات الأخيرة في مؤتمر (جنيف 2) وإلقائها اللوم على النظام السوري بخصوص هذا التعثر.
وفي هذا الإطار.. أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأسبوع الماضي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من مستشاريه مراجعة الخيارات القديمة والجديدة لتقوية المعارضة السورية وتخفيف الأزمة الإنسانية، إلا أنها اعتبرت أن تزويد المعارضة بالمال ووسائل التنقل والاستخبارات لن يغير موازين القوى على الأغلب.
وتنشغل وسائل الإعلام العالمية حاليا بالاستراتيجية التي من المتوقع أن تكون الإدارة الأمريكية تتدارسها حاليا تجاه سورا وما يسمى بالاقتراب أكثر لدعم العمل العسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد، واستعدادات لمقاتلي المعارضة المتواجدين جنوب سوريا للقيام بهجوم واسع النطاق على دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة تدربت في الأردن.
ومن جهتها.. نفت الحكومة الأردنية رسميا وأكثر من مرة صدقية هذه الأنباء، مؤكدة أن الأردن لم يغير موقفه من الأزمة السورية وأنه مع إيجاد حل سياسي شامل لها يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ويوقف نزيف الدم السوري، ومشددة في الوقت ذاته على أن الأردن لا يدرب المعارضة السورية وليس بصدد القيام بهذا الأمر في المستقبل.
