وذكر راديو "أفريقيا 1" اليوم (الخميس) أنه تم تحديد اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غينيا بيساو في 14 أبريل القادم وذلك عقب إرجائها أكثر من مرة، أملا في وضع نهاية لمرحلة عدم الاستقرار الناجم عن الانقلاب الذي وقع منذ عامين.
وأضاف الراديو أن هذه الانتخابات كانت نظريا من المفترض أن تجرى في موعد لا يتجاوز سنة واحدة بعد الانقلاب الذي وقع في 12 أبريل عام 2012 والذي أطاح بنظام رئيس الوزراء "كارلوس جوميز جونيور.
وأوضح الراديو أن ال15 دولة الأعضاء بمجلس الأمن الدولي قد أعربوا في بيان بالإجماع عن قلقلهم إزاء تأخير العملية الانتخابية في غينيا بيساو، كما أعربوا عن عزمهم في النظر في اتخاذ اجراءات جديدة إذا لزم الأمر بما في ذلك العقوبات الموجهة ضد الأفراد والمدنيين والعسكريين، الذين يعارضون الجهود المبذولة لاستعادة النظام الدستوري.
وحذرت تلك الدول على وجه الخصوص العسكريين ضد التدخل في العملية الانتخابية أو عدم احترام نتائج الانتخابات، كما طلبت من السلطات وضع نهاية لثقافة "الافلات من العقاب" في البلاد التي تعاني من تهريب المخدرات.
يذكر أن غينيا بيساو، المستعمرة البرتغالية السابقة في غرب أفريقيا، والتي حازت على استقلالها عام 1974 وترأسها حاليا السلطات الانتقالية بالاتفاق مع الانقلاب العسكري.
وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قد أعربت عن عزمها زيادة قواتها ل 750 جنديا والمتواجدة في غينيا بيساو منذ الانقلاب عام 2012 من أجل ضمان الأمن للجميع خلال فترة الانتخابات.
