ووانحى مادورو ـ في كلمة ألقاها في القصر الرئاسي في العاصمة كاراكاس أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"اليوم (الخميس) ـ باللائمة في أعمال العنف التي صاحبت الاحتجاجات على ما سماها بالجماعات الفاشية.
جاءت كلمة الرئيس الفنزويلي قبيل اجتماع يهدف إلى وضع حد للاحتجاجات، إلا أن التكتل المعارض الرئيسي في فنزويلا رفض عقد الاجتماع، واعتبره شكليا.
من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن حزنه إزاء أعمال العنف الدموية في فنزويلا، داعيا إلى العمل على حماية حقوق الإنسان، ولم يقدم مادورو أي تفاصيل حول هذا المؤتمر "من أجل السلام" الذي دعيت إليه كافة التيارات الاجتماعية والسياسية والنقابية والدينية.
لكن انريكي كابريليس المرشح الخاسر خلال الانتخابات الرئاسية في أبريل أمام مادورو، أعلن أنه لن يشارك بسبب "أكاذيب" الرئيس وقمع الشرطة للمتظاهرين على حد وصفه.
