وأشارت الشبكة إلى أنه من المتوقع أن يعلن المشير عبدالفتاح السيسي ترشحه للرئاسة في أى وقت. وأضافت أن ثورة ميدان التحرير جذبت انتباه العالم وتدريجيا دفعت الجيش لخلع مبارك في 11 فبراير 2011.
وقالت إنه بعد عام من الثورة، أصبح محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب، لكن رئاسته تدهورت بسبب اتهامات بأن حكومته كانت فاشلة اقتصاديا، وتحاول احتكار السلطة من أجل تنفيذ أجندة إسلامية، وأن المتظاهرين السلميين، وللمرة الثانية، دفعوا الجيش لعزل مرسي.
وقرر الجيش أن يحكم عن بعد وعين رئيسا للبلاد وحكومة جديدة، مع استمرار حل مجلس الشعب. وأوضح لاري كابلو الكاتب الأمريكي الشهير في مقاله أن الخوف من الفوضى والجريمة، دفعت المصريين لدعم تكتيكات الجيش. استشهد بما قاله أتش.أيه هيلير الخبير بمعهد بروكينجز من أن الثورة لم تكتمل بعد، وإنه مازالت هناك فرصة أن فترة الذروة الحالية تكون مرحلة مؤقتة في تقييم عظيم. و نقل كابلو عن هيلير قوله إنه في الحقيقة لا يستطيع أحد فعليا معرفة ما الذى ستبدو عليه مصر خلال السنوات العشر المقبلة، وأن 2011 أطلقت العنان لتيارات مكبوتة مازالت تواصل مسيرتها حتى النهاية. وقال إن الثورة لم تستكمل بعد، وإنه يبدو أنها ستصبح أكثر صعوبة في كل مرحلة.
