"صدي البلد" زار منزله البسيط في منطقة مجمع المدارس بمدينة حلوان، ولم يجد إلا دموعا وحنينا وآمالا بـ"عودة الابن الغائب"، البالغ من العمر 30 عاما، لم يترك خلالها أحضان والدته حتي بعد زواجه.
الحاجة انتصار عبد الظاهر بكري، والدة الشاب الغائب، قالت باكية: "مازلت أعيش علي ذكري لقائي الأخير مع ابني، في فجر يوم السبت 27 يوليو 2013"، ننتمي إلي قرية الحومة مركز الواسطي شمال محافظة بني سويف، وأقمت في منشية ناصر بالقاهرة ثم انتقلنا الي حلوان، ومنذ ان خرج نجلي من منزلنا بجوار مجمع المدارس متجها إلي عمله، في مدينة نصر بعد واستقل دراجته البخارية الي عمله انقطعت اخباره عنا تماما، ولم نعثر عليه ولا علي الدراجة البخارية.
وتكمل الام المكلومة "لم نذق طعما للنوم، ولا للطعام او الشراب"، وتتمني ان تراه أو تعرف مصيره حياً أم ميتاً خاصة وأن ترك زوجته وأخويه الذين كان يعولهم جميعا.
ويضيف شقيقه الأصغر رجب قائلا : راشد كان يعمل خراطا للألومنيوم في إحدي شركات المقاولات الكبري ولا يعاني من أمراض نفسية، ولا يوجد له أعداء،وما ان علمنا بغيابه تقدمنا ببلاغ الي قسم الشرطة في حلوان وحمل رقم 2677 لسنة 2013 ولم نصل لشئ حتي الان ,لا نعرف ما اذا كان حيا ام ميتا وناشد وزير الداخلية بسرعة عمل التحريات اللازمة حتي يبرد قلب والدته وتجف عيناها من البكاء.
