وأبدى المشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الاعضاء في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي قلقهم مما يعرف بمركز منح التصاريح المسبقة الذي افتتح الشهر الماضي في مطار أبوظبي الدولي بدولة الإمارات.
وسأل النائب بني تومسون أبرز الاعضاء الديمقراطيين باللجنة جونسون عما إذا كان هناك شرط يسمح بإعادة تفتيش المسافرين الذين تم فحصهم مقدما -الذين يطلق عليهم المختارين- حال وصولهم إلى الأراضي الأمريكية.
وسأل النائب "كيف يمكنكم ان تؤكدوا لهذه اللجنة أن العملية التي نفذتها إدارة أمن النقل ستسمح للمختارين بأن يحصلوا على ما هو أكثر من مجرد المرور؟ وأنه حالما يصلون إلى الأراضي الأمريكية سيكون هناك نوع ما من اعادة الفحص لهؤلاء الأفراد حال وصولهم إلى هنا"
ورد جونسون قائلا الذي تولى المنصب في ديسمبر الماضي في أول مثول له أمام اللجنة "ذلك أمر مهم اعتزم بحثه."
لكن جونسون شدد على أهمية الفحص المسبق لتأمين ما يحدث على الطائرة عندما تكون في الجو مشيرا إلى محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية كانت متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر الأول 2009 والتي تم احباطها.
وقال "اعتقد أن ذلك من الضرورات الأمنية لوزارة الأمن الداخلي التي نعمل على تحسينها بطريقة أو اخرى" في المطارات التي ترسل طائرات إلى الولايات المتحدة. وأضاف قائلا "اعتقد أن نظام التصاريح المسبقة طريقة جيدة لتحقيق ذلك."
