وقال أبوالغيط خلال لقائه مع الإعلامية هناء سمري في برنامج"البداية" على قناة "أونست": رفضت تدخل أمريكا في سيناء تحت غطاء المجتمع المدني، وكان من أشد الرافضين معي لهذا الأمر المشير حسين طنطاوي، والوزيرة فايزة أبوالنجا، واشترطنا أن نشرف نحن على تلك المشروعات، ما أدى الى توقف ذلك الاتفاق حفاظاً على الأمن القومي لمصر.
وأوضح أبوالغيط، أنه لا يعلم هل كان ترك سيناء صحراء شاسعة فيه خطورة على مصر أم لا لأن هذا الأمر ليس من اختصاصه، وهناك جهات أخرى هي التي تحدد ذلك الأمر.
وأكد أن سيناء مستهدفة في الوقت الحالى، والخطر الحقيقي الذي يهددها مصدره الجماعات الإرهابية، مشيراً الى أن إسرائيل نفسها لا ترغب في سيطرة تلك الجماعات على سيناء لأنها ستهددها في ما بعد.
وضدد وزير خارجية مصر الأسبق على أنه إذا استمرت حركة حماس فى إثارة المتاعب فى مصر سيختلف تعامل الدولة معهم، قائلاً:"نغلق حالياً الأنفاق من ناحيتنا، لكن قد تفرض الأيام أن نغلقها من ناحيتهم مثلما نغلقها من عندنا والقوات المسلحة المصرية قادرة على ذلك".
وأضاف أن اسرائيل تضع فى اعتبارها تواجد التكفيرين فى سيناء وقد تستغلهم للمساوامة على جزء من الأراضى المصرية.
وعن مستقبل حركة حماس مع مصر، قال:" التنظيم محتاج مصر ولازم منتخسرش مصر"، موضحاً أن الحركة بدأت فى الابتعاد عن داهميها من إيران وسوريا بعد وصول الإخوان إلى حكم مصر، ولكن الآن ابتعادها لن ينفعها فى ظل وجود السودان فى حالة لا تحسد عليها، وأن القذافى لم يعد موجوداً ليمدهم بمساعداته.
وأشار إلى أن "حماس" بدأت كحركة تحرر ومقاومة وجهاد وكان المصريون ينظرون للدولة على أنها خائنة فى بعض الأحيان لأنهم كانوا يريدون للجهاد معها ضد اسرائيل، لكننا لم نكن كذلك، وبعد أن وصل الإخوان للحكم لم تطلق قذيفة حتى الآن، ولكنهم سمحوا بعبور الإرهابيين إلى مصر عبر أراضيهم بل ودربوهم.
