وأكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالحزب الحاكم السفير الدرديري محمد احمد - في تصريح مساء اليوم الأربعاء أن الحوار بين القوى السياسية يدار مباشرة بواسطة السودانيين وقال "ليست هناك وساطة لرئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي ولا من غيره ، في الحوار بين القوى السياسية بالسودان ، فهو ليس لدية اختصاص .. ونحن في الحزب الوطني نؤكد انه ليس للاتحاد الأفريقي أي دور في الحوار السوداني" .
وفيما يتعلق بإعلان الاتحاد الأوربي عن موافقة الحزب الوطني "الحاكم" على الورشة التي تقرر انعقادها بألمانيا ، وما إذا كان ذلك يمثل وساطة بين القوى الوطنية ، أوضح الدرديري إن الورشة التي وافق حزبه على المشاركة فيها ضمن عدد من القوى السياسية لم يحدد بعد موعدها ، لافتا إلى إن القصد منها إطلاع المشاركين على المسائل الفنية بشأن الإعداد لدستور دائم للبلاد .
وفى رد على استفسار حول مجريات الحوار مع الأحزاب السياسية في ظل رفض من بعض الأحزاب ، ومدى تأثير ذلك على عملية الحوار ، قال الدرديري إن الحوار لا يزال في أولى خطواته ولم يوصد الباب في وجه أي قوى سياسية حتى الأن ، مشيرا إلى أن الدعوات مفتوحة للجميع ، ومعربا عن تطلع حزبه لحوار شامل لا يستثنى أحدا ، إلا من رفض ، كما نفى - في هذا الصدد - علمه بتلقي أحزاب المعارضة لأي دعم خارجي .
وفى رد على سؤال حول إعلان المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الغربية عن وقف التعاملات البنكية مع الخرطوم ، رفض رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالحزب "الحاكم" وصف موقف المملكة العربية السعودية "بالحصار" ، وقال "السعودية لا تحاصر السودان وهناك الكثير مما يتم الآن سواء كان معلنا أو غير معلن لإعادة الأمور إلى نصابها".
وأكد القيادي الحزبي ، أن التعامل مع مثل هذه المواقف مرتبط أكثر بالسياسة التي تتخذها هذه الدول تجاه السودان في إطار الحصار المفروض عليها .
