وأبدى الوفد رفضهم استمرار أبو حديد في تشكيل الحكومة الجديدة وزيرًا للزراعة للمرة الرابعة لسياساته الفاشلة في قطاع الزراعة المصري، وانتشار الفساد المالي والإداري والتفريط في مقدرات الوطن من الأراضي من أجل أغراض شخصية.
وأكد ممثلو كيانات القطاع الزراعي لرئيس الوزراء أنه في حالة استمرار أبو حديد ستزداد الأزمات والإضرابات العامة والوقفات الإحتجاجية، التي تطالب بإقالته منذ أكثر من ثلاثة أشهر وآخرها الوقفة المحددة أمام مجلس الوزراء في 9 مارس المقبل، المطالبة بإقالته بسبب "عجزه التام عن التواصل مع كافة الفلاحين والعاملين والباحثين في كافة القطاعات المختلفة التابعة لوزارة الزراعة"، بحد قولهم.
من جانبه أكد المهندس فريد واصل، نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، أن رئيس الوزراء وعد بإعطاء عناية خاصة للقطاع الزراعي، وأنه سيدرس بنفسه هذا الملف بعناية وذلك وصولاً للقرار السليم من أجل مصلحة هذا القطاع المهم، والمعني بالأمن الغذائي للمصريين.
