وحذر اللقاء من أن مثل هذه المذكرات تساوي المظلوم بالظالم والمعتدي بالمعتدى عليه .. داعية الأجهزة القضائية اللبنانية الى اعتماد الشفافية الوطنية في اصدار المذكرات والاستنابات القضائية. على قول اللقاء
وشدد في بيان له اليوم على ضرورة أن يبقى القضاء بمنأى عن أي تجاذبات سياسية وأن يبقى السلطة المستقلة التي طالما راهن عليها اللبنانيون سعيا للعدالة الوطنية والاجتماعية فيما بينهم.
ونوه اللقاء بالجهود التي يبذلها الجيش اللبناني في طرابلس لوضع حد للعابثين بأمن اللبنانيين وأمانهم بعد أن انكشفت خلفيات المجموعات التكفيرية المسلحة المنتشرة في أحياء المدينة والتي تعمل على جعلها قاعدة لإرهابها المنظم ونشر الفوضى والتخريب لخدمة أجندات خارجية معروفة.
