عقدت محكمة جنايات الأقصر، جلستها اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار محروس محمد على، لإعادة النطق بالحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "ريا وسكينة"، بعد بطلان قرار المحكمة السابق الذي صدر في جلسة 26 يناير الماضي، وقضى بإحالة أوراقهم لمفتى الجمهورية، وذلك بسبب تخلف العضو الأيسر لهيئة المحكمة عن حضور الجلسة.
كانت محكمة جنايات الأقصر، قد أحالت برئاسة المستشار محروس محمد، وعضوية المستشارين شريف محمد رشدي، وعلي عبد الله غنيم، أوراق المتهمين الثلاثة في قضية مقتل عجوز وطفلة بقرية البغدادي جنوب الأقصر، بعد سرقة أقراطهما الذهبية العام الماضي، والمعروفة بقضية "ريا وسكينة الأقصر"، لفضيلة المفتي، بينما أمرت المحكمة بإيداع المتهم الرابع دور الرعاية لصغر سنه.
كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر، كشفت خلال سبتمبر من العام الماضي غموض مقتل كل من حياة محمد أحمد، ربة منزل، 75 عامًا، مقيمة بنجع لوانس، بقرية البغدادي، والتي تم العثور على جثتها، في الشهر نفسه، داخل جوال في ترعة المحمدي بالقرية، إضافة إلى هاجر بغدادي خير سيد أحمد، 5 أعوام، التي تم العثور على جثتها أيضًا داخل جوال في ترعة الكلابية في أبريل من العام الماضي بعد سرقة أقراطهما الذهبية.
وتوصلت جهود فريق البحث الجنائي بقيادة اللواء رفعت خضر، مدير إدارة البحث الجنائي، إلى أن مرتكبي الواقعتين تنظيم عصابي تقوده سيدتان تخصص في استدراج السيدات وسرقة مشغولاتهن الذهبية على طريقة "عصابة ريا وسكينة"، وهم "فادية. م"، وشهرتها "فريال"، 47 عامًا، ربة منزل، ومقيمة بنجع لوانس بقرية البغدادي، ونجلتها "إيمان. ع"، 27 عامًا، ربة منزل، ونجلها "وجدي. ع"، وشهرته "مؤمن"، 14 عامًا، ونجل زوجها"حسين. ع" 33 عامًا، سائق ومقيم بنفس المنطقة.
تبين أن المتهمين الأربعة ارتكبوا الواقعتين بغرض السرقة عن طريق استدراج السيدة العجوز وتوثيقها بالحبال والاستيلاء على قرطها الذهبي، كما أشارت اعترافات المتهمين إلى قيام المتهم الرابع بشنق العجوز ووضعها في جوال وحملها على “عربة كارو”، وألقى المتهم الثالث الجثة في ترعة المحمدي بالقرية، وباعت المتهمة الثانية القرط الذهبي بـ1200 جنيه، بالإضافة إلى قتل الطفلة وبيع قرطها بـ150 جنيهًا.
