وكان مسؤولون أمنيون وسكان في ليبيا أفادوا بأن الشرطة الليبية عثرت على 7 مصريين مسيحيين قتلى كما لو كانوا أعدموا على شاطئ في شرق ليبيا، وقال ضابط بالشرطة الليبية إن الجثث عثر عليها مصابة بأعيرة نارية في الرأس خارج بنغازي في الشرق، حيث تشيع الاغتيالات وجرائم الخطف والسيارات الملغومة، وحيث تنشط الجماعات المتشددة.
وإن كان هذا لا يبرر القتل.. ولكن ما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية قد يبدو صحيحا، حيث أن ليبيا محطة رئيسية للهجرة غير الشرعية إلي ليبيا، ودائما يلقى المصريون أسوأ معاملة هناك..
خالد العباسي شاب مصري عاش تجربة الهجرة غير الشرعية، ويروي لبوابة الشباب ما يحدث مع المصريين في ليبيا قائلا: عقب الاتفاق مع السمسار على الهجرة توجهنا أنا ومن معي إلي ليبيا بدون أي مشاكل، ولكن المشكلة والمغامرة كانت في الطريق بين ليبيا وإيطاليا، فوصلنا في ليبيا إلي المكان الذي من المفترض أن ننطلق منه في البحر، ويجب أن نزحف على البطن حتى نصل للمركب ولا يرانا أحد، ورأينا أسوأ ظروف، وكان من المفترض أن نكون 300 شخص، ولكن الشرطة جاءت وحدثت مداهمة، وقبضت على البعض، ومن استطاع أن يفلت كمل الرحلة، وأصبحنا 93 شابا، والشرطة طاردتنا، ثم انتقلنا من الشرطة البرية إلي خروج قوة بحرية، وكنا 3 مراكب يسيروا في ثلاثة اتجاهات، ولكننا أفلتنا، وأخذنا 3 أيام في المياه، والحمد لله لحسن الجو لم تكن هناك أي خطورة، وكان أكبر إحساس مر، فأنا كنت أسافر ليبيا كثيرا سواء رحلات صيد أو أشتري ملابس أيام الدراسة، وكنت أعرف جيدا قسوة الشرطة الليبية وأنهم لا يعرفون الله، ويقوموا بأشد أنواع التعذيب والإهانات.
