وأضاف بكري -فى معرض تعليقه التحليلى على الاخبار فى صحف القاهرة وتعليقا على تحسن العلاقات المصرية الافريقية بعد حضور وزير الخارجية الذكرى المئوية لاتحاد نيجيريا وزيارته لعدة دول بالقارة السمراء- انه اتضحت للدول الافريقية انها ثورة شعبية ايدها الجيش والسلطة فى مصر، واشاد بالموقف الموريتانى والذى يتبنى توضيح الموقف فى مصر وساهم فى اقناع الدول الافريقية لتوضيح كل الحقائق وتعجب من تناقض الدور الامريكى فى كل من مصر واوكرانيا حيث يدعمون التحرك الثورى ضد الرئيس فى اوكرانيا ورفضوا ذلك فى مصر ويقفون مع جماعة الاخوان الارهابية واوضح ان جماعة الاخوان الارهابية تعانى من تراجع شعبيتها من الداخل والخارج
وتعليقا على تشكيل الوزارة الجديدة والتى يسعى لاكتمالها المهندس ابراهيم محلب قال انه مشهورله بالكفاءة والنزاهة وهو مايدعو للتفاؤل بالانجاز فى الفترة القادمة واكد ان الاختيارللوزراء دائما مايتعرض للاعتراض ولكن الاجماع على رفض شخصية معينة لتولى احدى الحقائب توجب الاستجابة بابعادها
وتعليقا على اضراب الاطباء والصيادلة وعمال النسيج وسائقى هيئة النقل واكد ان فئات كثيرة تحتاج لتغيير فى منظومة عملها ولها مطالب مشروعة ولكن لايعقل ان تعرض كل المشاكل فى وقت واحد مما يهدد باسقاط الدولة وهو امر غريب لايقبله المصريون لان اللحظة الراهن لحظة تكاتف الجميع واللحظة صعبة فيجب اختيار الوقت المناسب بعد اتاحة فرصة من الوقت لاسترداد القطاع الاقتصادية لعافيتها وايجاد فائض يسمح بتعديل نظم العمل وزيادة المرتبات
وتعليقا على تنظيم حماس مظاهرات امام معبر رفح اكد ان مصر غير مسؤولة عن معاناة شعب قطاع غزة ولكن اسرائيل هى المسؤولة وتتعمد ذلك ومن حق مصر حماية حدودها والامن القومى خاصة ان مصر لاتثق فى قيادات حماس ومواقفها المشبوهة وعلى الشعب الفلسطينى ان يعى ان مصالحه لن تفرط فيها مصر باى شكل وعليه ان يحاسب قادة حماس الذين حادوا عن القضية الرئيسية ووجهوا عدائهم لمصر التى دافعت عن القضية الفلسطينية منذ عشرات السنين
واكد ان الدكتور عصام حجى المستشار العلمى لرئيس الجمهور وموقفه الغريب من اختراع القوات المسلحة الجديد باكتشاف فيروس سى ومرض الايدز واختراع الية للقضاء عليهما فى وقت قياسى والذى شكك فيه بفاعلية الاختراع دون ان يعرف عنه اى شيئ وبالرغم انه بعيد عن تخصصه فهذا الموقف يخدم شركات الادوية العالمية ويلقى ظلال على اختياره لمنصب المستشار العلمى لرئيس الدولة وتسائل هل هو يتبع الدكتور محمد البرادعى فى مواقفه المخجلة من دعم جماعة الاخوان وعدائه للمسؤولين عن ثورة يونيو واستجابتهم لارادة الشعب .
